منوعات

علي عبدالله صالح ويكيبيديا السيرة الذاتية واسباب اغتياله

علي عبدالله صالح ويكيبيديا السيرة الذاتية واسباب اغتياله

علي عبدالله صالح ويكيبيديا السيرة الذاتية واسباب اغتياله، حول السؤال المتوفر في الفترة الأخيرة عن حياة رئيس جمهورية اليمن السابق وما هي السيرة الذاتية الخاصة به وعلي عبد الله صالح ويكيبيديا ويذكر أن علي صالح هو الرئيس الذي كان طويل الحكم في دولة اليمن العربية بالإضافة لكونه ثاني أطول فترة حكم بين حكام العرب و الدول العربية والخليج العربي ويتنوع حكام الدولة العربية الواحدة وكلاً منهم له فترة حكمه المتفق عليه في الدستور العربي لكل دولة.

علي عبدالله صالح ويكيبيديا

هو رئيس جمهورية اليمن السابق من مواليد سنة 1947 في اليمن ويحمل الجنسية اليمنية ويعد الرئيس السادس لدولة العربية اليمنية اذ تقلد الحكم من 1978 الى غاية سنة 1990 وصار أول رئيس لدولة اليمن بعدما تم توحيد الجهة الشمالية والجنوبية من الدولة العربية وكانت فترة حكمه من اطول فترات الحكم في ذلك الوقت وثاني أطول مدة حكم بين رؤساء العرب وتنازل وترك حكمه في 27 من شهر فبراير بسنة 2012 حيث كان قد وصل لسطلة بعدما قتل الرئيس أحمد الغشمي وتنحي عبد الكريم العرشي حيث استلم قيادة البلاد العربية في ذلك الوقت ووصف نظامه كليبتوقراطية.

علي عبدالله صالح اسباب اغتياله 

في حقيقة الأمر أنه إجابة هذا السؤال هي لا ليس حي وقد تم اغتياله ووفاته على الفور وتناقلت مواقع الإنترنت ووسائل الإعلام هذا السؤال لظهور فرد شبيه له لذلك يتم التشكيك بوفاته بين الحين والآخر فقد ذكرت مصادر يمنية أن الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح تم اغتياله على يد جماعة أنصار الله بعد أن اشتبكت مع موكبه وقتل عددا من مرافقيه ويذكر أنه تم نقل جثته إلى أكثر من مكان بعدة طرق ولعل الأمر يتطابق مع ما صرح نجل الرئيس اليمني السابق أحمد الذي أكد أن والده تم قتله في البيت وهو حاملاً سلاحه ويدافع عن نفسه ثم تم نقله وذلك عكس الرواية التي أفادت أن الرئيس صالح قد قتل أثناء توجهه بسيارته إلى منطقة سنحان جنوب صنعاء.

تم قتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح بواسطة تفجير منزله من قبل الحوثيين ومن قبل قناص حوثي أيضاً مما أدى وأسفر عن مقتله حيث دفن في صنعاء في عام 2017 وبالتحديد في يوم 9 ديسمبر حيث دفن في ظروف غامضة وحضر 20 شخص فقط للجنازة.

السابق
من هو وزير التعليم السعودي ويكيبيديا
التالي
تفسير حلم أكل المعجنات لابن سيرين

اترك تعليقاً